بقلم/ نور جمال
في يناير 2025، غابت ميشيل أوباما عن جنازة الرئيس جيمي كارتر وعن حفل تنصيب دونالد ترامب، وكانت الوحيدة من بين السيدات الأوليات السابقات اللاتي لم يحضرن الحدثين، مما دفع باراك لحضورهما منفرداً.
وزاد الأمر تعقيداً حين انتشرت تقارير تفيد بأن ميشيل كانت غاضبة جداً بعد مشاهدة لقطات لزوجها وهو يضحك ويتحدث بود مع ترامب في الجنازة وكانت هي نفسها قد هاجمت ترامب علناً في حملة كامالا هاريس قبل أشهر قليلة.
الإشاعات تشتعل
المعلقة السياسية ميغان ماكين صرّحت في بودكاست شهير: “سمعت من أشخاص موثوقين أن الأوباما على وشك الطلاق لا أتحدث عن مصادر تافهة.”
وانتقد المذيع تاكر كارلسون ميشيل بشدة قائلاً إن “عدائها تجاه زوجها واضح جداً” بينما وافقته زميلته ميغن كيلي قائلةً إن “كل ما تقوله ميشيل عن زوجها سلبي.”
رد الزوجين
في يوليو 2025، ظهر باراك وميشيل معاً في بودكاست “IMO” وقرروا مواجهة الإشاعات بالضحك. قال باراك ساخراً: “عادت إليّ! كان الأمر محتملاً أو لا في فترة من الفترات.” وردّت ميشيل: “نعم، آلة الإشاعات.” وأضافت بوضوح: “لم يكن هناك لحظة واحدة في زواجنا فكرت فيها في التخلي عن رجلي.”

وماذا قالت ميشيل عن غيابها؟
ميشيل شرحت في بودكاستها أن قرارها بعدم الحضور لم يكن له علاقة بباراك، بل لأول مرة في حياتها تشعر بحرية حقيقية في اتخاذ القرارات التي تناسبها هي وليس ما يُتوقع منها كسيدة أولى سابقة.
وفي 2026؟
باراك اعترف مؤخراً بأن رغبته الدائمة في العودة للسياسة بعد رئاسته خلقت “توتراً حقيقياً” بينه وبين ميشيل، وهو ما أعاد إشعال جذوة الإشاعات من جديد.


