ارتفع سهم Universal Music Group بما يصل إلى 15% خلال تعاملات الجمعة 30 أكتوبر 2026، بعدما جاءت أرقام الاشتراكات الموسيقية أفضل مما انتظره المحللون. الشركة التي تقف خلف تسجيلات أسماء مثل أوليفيا رودريغو وتايلور سويفت وفرق عالمية أخرى أعادت إلى السوق سؤالًا قديمًا: هل ما زال الجمهور مستعدًا لدفع المزيد مقابل الموسيقى؟
9.5% تحسم المفاجأة
بحسب النتائج الرسمية للربع الثالث التي أعلنتها الشركة في 29 أكتوبر، ارتفعت إيرادات اشتراكات الموسيقى المسجلة بنسبة 9.5% على أساس العملة الثابتة بعد استبعاد أثر الاستحواذ على Downtown. وكان محللون قد توقعوا نموًا يبلغ 8.2%، وفق ما نقلته رويترز يوم الجمعة.
أما الإيرادات الإجمالية للمجموعة فبلغت 3.394 مليار يورو في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، بزيادة سنوية قدرها 12.3%. وعند استبعاد نشاط Downtown، بلغ النمو 5.3% بالعملة الثابتة. وتقول يونيفرسال إن ارتفاع أسعار الاشتراكات التي تحصل عليها من شركاء البث، إلى جانب استمرار زيادة أعداد المشتركين، ساعد على تسريع النمو.
الفينيل لم يمت.. والتحميلات تتراجع
الأرقام تحمل مفارقة لافتة: مبيعات الموسيقى على الوسائط المادية ارتفعت بنسبة 17.4%، بينما تراجعت إيرادات التنزيلات الرقمية وغيرها من المبيعات الرقمية التقليدية بنسبة 30.8% بعد استبعاد Downtown. وبين صعود الاشتراكات وعودة الإقبال على النسخ المادية، تتغير الطريقة التي ينفق بها جمهور الموسيقى أمواله.

ووفق تغطية وول ستريت جورنال، ضمت قائمة الأسماء الأكثر مبيعًا لدى المجموعة خلال الربع أوليفيا رودريغو وStray Kids وأريانا غراندي وThe Beatles وMrs. Green Apple.
هل انتهت أزمة المستثمرين؟
صعود السهم القوي لم يمحُ خسائر الأشهر الماضية؛ فحتى بعد القفزة ظل دون مستواه في يوليو. ورغم وصف محللي JPMorgan الربع الثالث بأنه أفضل بكثير، فإنهم يرون أن المجموعة تحتاج إلى أرباع إضافية تثبت استمرار التعافي. في المقابل، جاءت نتائج Spotify وإشارات نمو اشتراكات YouTube لتمنح صناعة الموسيقى مؤشرات أخرى على أن سوق الاشتراكات لم يصل إلى نهايته بعد.
المصادر: النتائج الرسمية لـUniversal Music Group (29 أكتوبر 2026)، رويترز (30 أكتوبر)، وول ستريت جورنال.




