/

«أهلًا بالتفاهة» لم تكن عن وفاء.. تيم حسن يصحح رواية قديمة ويستعيد وداع شقيقه

في بودكاست «قصتي» على شاشا، يوضح تيم حسن سياق تصريحه القديم عن وفاء الكيلاني، ويتحدث عن رحيل شقيقه خلدون وسبب صمت العائلة سنوات.

| FRAME NEWS

تيم حسن في حلقة قصتي مع محمد قيس على شاشا

أعاد تيم حسن جملة قديمة لاحقته على مواقع التواصل إلى سياقها الأصلي، خلال ظهوره مساء الأحد 1 نوفمبر 2026 مع محمد قيس في بودكاست «قصتي» على منصة شاشا. وبين حديثه عن زوجته وفاء الكيلاني واشتياقه إلى حضورها التلفزيوني، انتقل إلى ذكرى أشد خصوصية: رحيل شقيقه الأصغر خلدون، واللحظات الأخيرة التي جمعتهما.

ما حكاية «أهلًا بالتفاهة»؟

شرح حسن أن مقطعًا قديمًا من مقابلة له انتشر مبتورًا، فبدا وكأنه يعلّق على زواجه من وفاء الكيلاني. وقال إن السؤال الذي وُجّه إليه كان افتراضيًا عن رد فعله لو عرضت عليه امرأة أخرى الزواج، وإن إجابته الساخرة «لو وحدة تانية، أهلًا بالتفاهة» لم تكن موجهة إلى زوجته. وأكد أن اجتزاء الحوار غيّر المعنى الذي قصده.

أما وفاء نفسها، فقال إنه يفتقد وجودها على الشاشة، وإنها تملك مكانة لا يستطيع أحد أن يشغلها. وحين طُرحت إمكانية ظهورهما معًا في لقاء، لم يغلق الباب أمام الفكرة، كاشفًا أنهما تحدثا فيها من قبل. ونشرت شاشا مقطعًا رسميًا من حديثه عن وفاء، فيما وثقت ET بالعربي تفاصيل الحلقة التي عُرضت يوم الأحد.

تيم حسن في حواره مع محمد قيس خلال بودكاست قصتي على شاشا
من حديث تيم حسن في «قصتي» — لقطة من الحلقة عبر ET بالعربي.

ذكرى خلدون التي بقيت مع العائلة

في الجزء الأكثر تأثيرًا من المقابلة، استعاد حسن شقيقه خلدون، الذي كان يعاني من شلل دماغي ويستخدم كرسيًا متحركًا. وروى أن حادثًا منزليًا غير مقصود أودى بحياته، وأن الأسرة تجنبت الحديث عن تفاصيله أمام والده لسنوات، مراعاةً لما تركه الحادث من ألم لديه.

وتوقف عند الليلة التي سبقت رحيل خلدون، حين جاء شقيقه إلى باب غرفته، فساعده تيم على العودة إلى كرسيه ثم عاد إلى النوم. لم يعرف وقتها أنها ستكون من آخر لحظاتهما معًا. وفي المقابلة وجّه رسالة محبة ودعاء إلى والده، موضحًا لماذا أصبح قادرًا الآن على استعادة القصة علنًا.

لماذا لا يريد أن تكون دموعه محور اللقاء؟

تحدث الممثل السوري أيضًا عن علاقته بالحزن وطبيعة المهنة التي تتطلب قدرة على احتمال النقد والصدمات. وأوضح أنه لا يحب اختزال مقابلات الفنانين في لحظات بكائهم، مفضّلًا أن يروي ما عاشه بقدر من المسافة الوجدانية. هنا تكمن مفارقة الحلقة: رجل اشتهر بأداء شخصيات صارمة يتحدث عن حساسيته الشخصية، من دون أن يحوّلها إلى استعراض.

وعلى مستوى أعماله المقبلة، ينتظر الجمهور لقاءه مجددًا بالمخرج سامر البرقاوي في «هلال» لموسم رمضان 2027. ويشهد الموسم نفسه تحضيرات سورية أخرى، بينها «ولاد آدو» الذي بدأ تصويره في دمشق مع عابد فهد ودانييلا رحمة.

اقرأ أيضًا