/ /

محمد فؤاد يرفض اختزال عمر كمال في «التقليد».. وحكاية ألبوم تفسّر المقارنة

محمد فؤاد يصف عمر كمال بأنه مثل ابنه ويرفض اتهامه بالتقليد. نعود إلى قصة ألبوم 2025 الذي كان معدًا لفؤاد وانتقل إلى كمال لفهم المقارنة.

| FRAME NEWS

محمد فؤاد خلال حديثه للصحافة عن عمر كمال في مهرجان الفسطاط أكتوبر 2026

اختار محمد فؤاد أن يدافع عن عمر كمال بدلًا من الدخول معه في منافسة على لقب «فؤاد الجديد». ففي تصريحات أدلى بها إلى «فوشيا» على هامش حفل «اخترنا لك» بمهرجان الفسطاط في القاهرة، وصف المطرب الشاب بأنه «زي ابني»، واعتبر أن اتهامه المستمر بتقليد أسلوبه يظلم موهبته.

قال فؤاد إن عمر كمال ينتمي إلى مدرسته الغنائية، لكنه يريد له أن يصنع شخصية وجمهورًا مستقلين. وحين سُئل عن المقارنات بين صوتيهما، كان رده: «الراجل أحسن من كده بكتير». أما وصف كمال نفسه بأنه «محمد فؤاد الجيل الجديد»، فلم يمنحه فؤاد موافقة قاطعة، واكتفى بالتعليق: «ممكن، الله أعلم».

ألبوم 2025 الذي جعل المقارنة أكبر من تشابه الأصوات

وراء الحديث عن «المدرسة» حكاية إنتاجية تعود إلى العام الماضي. فقد روى عمر كمال في مقابلة نقلتها «بيلبورد عربية» في 21 أكتوبر 2025 أن مشروع ألبوم غنائي كان مُعدًا في الأصل لمحمد فؤاد، قبل أن ينتهي التعاون مع منتجه محمد مجاهد ويُعرض المشروع على أصوات أخرى ثم ينتقل إلى كمال. هذه رواية كمال عن تاريخ الألبوم وليست إعلانًا عن انتقال مشروع جديد اليوم.

وفي الحوار نفسه لم ينكر كمال تأثره بفؤاد، بل تساءل عن المانع من أن يكون «فؤاد جديدًا»، في إشارة إلى لون الأغاني العاطفية والدرامية الذي اشتهر به نجم التسعينيات. الفارق بين الموقفين أن كمال رأى في التشابه فرصة، بينما حاول فؤاد في تصريحه الأحدث ألا يتحول التشابه إلى سقف يحاصر مطربًا أصغر سنًا.

من حفلة التسعينيات إلى سؤال الجيل الجديد

جاء الكلام خلال المؤتمر الصحفي المصاحب لليلة 30 أكتوبر من مهرجان الفسطاط، التي جمعت محمد فؤاد وهشام عباس وإيهاب توفيق وحميد الشاعري. وكانت FRAME قد تابعت عودة نجوم الكاسيت الأربعة إلى مسرح واحد في الفسطاط، بينما وثقت «الوفد» تفاصيل الحفل وتقديم أغنيات مشتركة أمام الجمهور.

المفارقة أن أمسية صُممت للاحتفاء بأصوات التسعينيات انتهت أيضًا إلى نقاش عن الوريث الفني لأحد نجومها. وما قاله فؤاد لا يحسم الجدل حول التشابه، لكنه يوضح موقفه الحالي: الإعجاب بصوت عمر كمال لا يتطلب أن يبقى مجرد نسخة من صاحبه.

يمكن مشاهدة المقطع المنشور من تصريحات فؤاد في تغطية «فوشيا» الأصلية.

اقرأ أيضًا