لا يزال المطرب المصري محمد الحلو في العناية المركزة، بعد أزمة قلبية مفاجئة استدعت نقله بين مستشفيين وإجراء تدخل عاجل لتركيب خمس دعامات. وفي أحدث تفاصيل نقلتها بوابة الأهرام اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، كشف نجله حمادة الحلو أن قلب والده توقف مرتين قبل أن ينجح الأطباء في إنقاذه.
ماذا حدث لمحمد الحلو؟
بحسب تصريحات حمادة الحلو الخاصة للأهرام، بدأت الأزمة داخل مستشفى بالمقطم، حيث توقف القلب مرتين، ثم نُقل الفنان إلى مستشفى بالمعادي لإجراء التدخل الطبي. وأظهرت الفحوصات انسدادًا كاملًا في شريانين، وانسدادًا بنسبة 90% في شريان ثالث، ما استدعى تركيب خمس دعامات.
وأوضح حمادة أن والده ما زال تحت الإشراف الطبي داخل العناية المركزة انتظارًا لاستقرار حالته. وكان قد طلب من الجمهور الدعاء لوالده في منشور عبر فيسبوك، بعد نقله للمستشفى مساء السبت 31 أكتوبر.
هل خرج محمد الحلو من المستشفى؟
لا. إعلان نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل خروج الحلو من غرفة العمليات بعد انتهاء الجراحة لا يعني مغادرته المستشفى. فقد أعلن مصطفى كامل نجاح انتهاء التدخل الجراحي، وفق ما نقلته بوابة الأهرام فجر الأحد، بينما أكد نجله لاحقًا استمرار وجوده في الرعاية المركزة.
وكان محمد منير، المتحدث الإعلامي لدار الأوبرا المصرية، قد أشار مساء السبت إلى تحسن الحالة، بحسب متابعة الأهرام. كذلك نقل صدى البلد عن مصدر بنقابة الموسيقيين أن حالته تشهد تحسنًا، مع احتمال نقله من الرعاية خلال اليومين المقبلين إذا استقرت؛ ولم يصدر حتى الآن تأكيد لخروجه بالفعل.
من مسرح الأوبرا إلى الرعاية المركزة خلال أيام
تأتي الأزمة بعد أيام من ظهور الحلو في الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان الموسيقى العربية، حيث أحيا حفله بالقاهرة يوم 25 أكتوبر، ثم شارك في أمسية على مسرح سيد درويش بالإسكندرية يوم 27 أكتوبر. الصورة المرافقة من حفل القاهرة الأخير، الذي وثقته اليوم السابع. وكان المهرجان قد اختتم أيضًا بحفل لمدحت صالح، تناولته FRAME في تغطيتها للختام.
آخر وضع مؤكد وقت إعداد الخبر: انتهاء الجراحة، واستمرار المتابعة الطبية داخل العناية المركزة. أي موعد للخروج منها يظل مرهونًا بتقييم الفريق المعالج.









