في عرض The Hunger Games: Sunrise on the Reaping بلندن يوم 28 أكتوبر، وقفت ماكينا غريس أمام خلفية مليئة بالزهور والصخور، بفستان بدت تطريزاته وكأنها امتداد لساحة الفيلم نفسها: سماء زرقاء متعرجة، جبال بنفسجية، ومروج خضراء تتناثر فوقها الأزهار. لكن المفاجأة أن القطعة لم تُصنع خصيصًا لهذه المناسبة؛ فقد اختارتها من تصميم موجود بالفعل في مجموعة دار Almée Couture، ثم جعلتها جزءًا من حكاية الفيلم على السجادة الحمراء.
بحسب قراءة موقع Red Carpet Fashion Awards المنشورة في 28 أكتوبر، جاءت الفكرة من اختيار منسقة الأزياء مولي ديكسون لقطعة جاهزة تتطابق بصريًا مع ملصق ساحة «ألعاب الجوع» الخمسين، لا من تفصيل فستان جديد على مقاس الملصق.
قارني الفستان بساحة الفيلم

يحمل التصميم اسم «Spring Symphony» من مجموعة Le Jardin des Rêves للدار الكمبودية Almée Couture. تبدأ الزخارف بدرجات الأزرق والفضي أعلى الصدر، ثم تتدرج إلى جبال بنفسجية وأعشاب خضراء، قبل أن تتحول إلى زهور مجسمة على التنورة الشفافة والذيل الطويل. وذكرت «فوشيا» أن غريس أكملت الإطلالة بأقراط من الزمرد والألماس وتسريحة شعر مرفوعة، تاركة المساحة الأكبر للفستان نفسه.

المقارنة هنا ليست مجرد تشابه في الألوان. في الملصق، تبدو الساحة كحديقة واسعة محاطة بالجبال، بينما يخفي جمال المكان مسابقة قاتلة. وعلى الفستان تظهر السماء والجبال والزهور بالترتيب البصري نفسه تقريبًا، لتصبح صورة النجمة أمام عدسات المصورين وسيلة أخرى لتقديم عالم الفيلم قبل دخوله دور العرض.
لماذا تتحول جولة الفيلم إلى عرض أزياء؟
تجسد غريس شخصية مايسيلي دونر، إحدى المشاركات في الدورة الخمسين من الألعاب. وخلال الجولة الدعائية، اعتمدت على إطلالات تشير إلى شخصيات ورموز السلسلة، بدل الاكتفاء بفساتين السجادة الحمراء المعتادة. وكانت People قد وثقت ظهورًا سابقًا لها مستوحى من فستان زفاف كاتنيس إيفردين في Catching Fire.
وليست غريس وحدها في هذه اللعبة البصرية؛ فقد ظهرت إيل فانينغ بإطلالة تستعير مفردات عالم «ألعاب الجوع» أيضًا. والاختلاف أن غريس حملت المكان نفسه على فستانها، بينما استلهمت فانينغ غرابة أزياء الكابيتول وشخصية إيفي ترينكيت.
الفيلم الجديد يعيد الجمهور إلى شباب هايميتش أبيرناثي، وتؤكد الصفحة الرسمية موعد طرحه في دور السينما وIMAX يوم 20 نوفمبر 2026. ويمكن متابعة كواليس عودة السلسلة ونجومها في تغطية FRAME السابقة، بينما يظل هذا الفستان واحدًا من أذكى الأمثلة على جعل حملة الفيلم تُروى بالملابس قبل العرض.









