قطعة واحدة من مجوهرات إليزابيث تايلور كانت كافية لتفتح بابًا جديدًا بين هوليوود القديمة وثقافة المشاهير اليوم. في روما، ظهرت كيم كارداشيان وهي تجرب عقدًا من الزمرد والألماس ارتبط باسم النجمة الراحلة، ضمن تجربة رتّبها منسق أزيائها لو روتش مع دار بولغري.
نشرت كارداشيان مقطعًا من الزيارة يوم 28 أكتوبر 2026، وتحدثت فيه عن فرصة استثنائية لمعاينة مجوهرات محفوظة في أرشيف الدار. وجاءت التجربة خلال رحلتها المرتبطة بالترويج للموسم الثاني من مسلسل All’s Fair.
مجوهرات لها تاريخ قبل السجادة الحمراء
ارتبطت قطع الزمرد والألماس التي امتلكتها تايلور بعلاقتها بالممثل ريتشارد بيرتون خلال ستينيات القرن الماضي. ثم عادت هذه القطع إلى التداول في المزادات ومجموعات المجوهرات التاريخية، قبل أن تستعيد بولغري عددًا منها. ولذلك لا يمكن النظر إليها بوصفها مجرد إكسسوار فاخر؛ إنها جزء من التاريخ البصري للسينما والموضة.
وتختلف الأرقام المتداولة في الصحافة حول تقدير قيمة العقد، لذلك لا تتعامل FRAME مع رقم محدد كسعر بيع حالي؛ فالقيمة التأمينية والتقييم الصحفي وسعر المزاد ليست شيئًا واحدًا.
كيم وتايلور.. علاقة إعجاب قديمة
روت كارداشيان أنها زارت منزل إليزابيث تايلور بعد وفاتها عام 2011، وشاهدت بعض مقتنياتها ومجوهراتها قبل نقلها. وأعادت نشر هذه الذكرى بمناسبة ظهورها مع العقد، في مشهد يوضح كيف تحوّل أرشيف نجمات القرن العشرين إلى لغة بصرية يلجأ إليها مشاهير الحاضر.
الصورة المستخدمة مع هذا الخبر لكيم في حفل Met Gala لعام 2026، وليست صورة ارتدائها عقد تايلور في روما.
مصادر FRAME: People، Harper’s Bazaar، ET بالعربي.
الصورة: SWinxy / Wikimedia Commons، ترخيص CC BY 4.0. صورة أرشيفية وليست من الحدث المذكور.




