في أسبوع الهالوين، المنافسة على صدارة السينما الأمريكية بقت بين فيلم رعب من DC ووثائقي مدته 3 ساعات عن إليزابيث هولمز. والأغرب إن الوثائقي «You Can See Everything» داخل عطلة 30 أكتوبر–1 نوفمبر مرشح يخطف المركز الأول بعد ما تجاوز 52 مليون دولار في أمريكا الشمالية.
تقرير Deadline بتاريخ 30 أكتوبر قدّر حصيلة الفيلم عند نحو 52.7 مليون دولار خلال أول 14 يومًا، بعد تحقيق 27.1 مليون دولار في أسبوعه الثاني. الفيلم من إنتاج A24، وشارك في إخراجه ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، بينما تحولت مشاهده وقصته لمادة واسعة الانتشار على وسائل التواصل.
الهالوين ضد شباك التذاكر
السبت 31 أكتوبر هو ليلة الهالوين نفسها، وده وقت عادةً بتتراجع فيه بعض زيارات السينما لصالح الحفلات والأنشطة الليلية. استوديوهات كثيرة ما راهنتش على طرح افتتاحيات ضخمة الأسبوع ده، فبقيت المنافسة بين أفلام موجودة بالفعل، أهمها «Clayface» و«Wildwood» والوثائقي.
تقديرات Deadline أشارت إلى إمكانية تحقيق الوثائقي عشرة ملايين دولار أو أكثر في عطلة نهاية الأسبوع. أما Boxoffice Pro فوضعت له نطاقًا أكثر تفاؤلًا بين 12 و17 مليون دولار. الأرقام دي توقعات قبل انتهاء العطلة، مش إيرادات نهائية.
إزاي وثائقي يبقى حديث شباك التذاكر؟
جزء من الحكاية مرتبط بالشخصية نفسها: إليزابيث هولمز، مؤسسة Theranos التي أصبحت صورتها وصوتها ومظهرها مادة متكررة للسخرية والمحاكاة. ومع موجة مقاطع وميمز مستوحاة من الوثائقي، تحولت تجربة الذهاب للسينما إلى جزء من النقاش المنتشر على الإنترنت.
الفيلم قطع بالفعل مسافة غير معتادة لوثائقي أمريكي، وتجاوز إيرادات أعمال معروفة مثل «Bowling for Columbine» و«An Inconvenient Truth». لكن رقم «Fahrenheit 9/11» المحلي، الذي تخطى 119 مليون دولار، ما زال بعيدًا.
السبت والأحد هما اللي هيحسموا إذا كان الهالوين هيسحب الجمهور بعيدًا عن الشاشة الكبيرة، ولا هيخلي قصة هولمز تاخد دفعة جديدة. ومن المفارقات إن فيلم رعب بينافس وثائقيًا الناس بتلبس شخصياته في حفلات الرعب.
المصادر: Boxoffice Pro، 28 أكتوبر، تغطية أحدث أرقام Deadline، 30 أكتوبر. الصورة: Max Morse / TechCrunch / Wikimedia Commons، CC BY 2.0.




