تصريح لإلهام شاهين عن بعض مقدمي المحتوى الذين يجرون مقابلات عشوائية في الشارع تحول إلى سجال علني مع مرتضى منصور، الرئيس السابق لنادي الزمالك. وخلال ساعات، انتقلت الحكاية من انتقاد لطريقة إجراء المقابلات إلى منشور طويل على فيسبوك، ثم إلى موعد معلن لرد جديد يوم 5 نوفمبر.
التصريح الذي بدأ الحكاية
على هامش افتتاح مهرجان شرم الشيخ، انتقدت إلهام شاهين ظهور أشخاص لا يملكون برامج أو قنوات تلفزيونية وينفذون لقاءات في الشوارع. وفي المقطع الذي تداولته مواقع فنية، تحدثت عن أسلوب قائم على إضحاك الناس على حساب الضيوف وإحراجهم. التصريح لم يسم مرتضى منصور بالاسم، لكنه اعتبر نفسه معنيا بالكلام ورد عليه عبر صفحته على فيسبوك.

مرتضى منصور يحدد 5 نوفمبر موعدا لرده
في منشوره، استعاد مرتضى منصور جانبا من تاريخه في القضاء والبرلمان ورئاسة الزمالك، وهاجم تصريحات شاهين، قبل أن يقول إنه سيقدم ردا من الشارع أمام فندق سميراميس يوم الخميس 5 نوفمبر. تحديد المكان والتوقيت كان تفصيلا لافتا في القصة: الكلمات التي بدأت باعتراض على «الميكروفون في الشارع» انتهت بوعد برد في الشارع نفسه.
وفي المقابل، نشرت إلهام شاهين على حسابها في إنستغرام أبياتا شعرية تدعو إلى تجاهل الإساءة. بعض المتابعين قرأوا المنشور باعتباره ردا غير مباشر، لكن شاهين لم تعلن صراحة أن الأبيات كانت موجهة إلى منصور. لذلك يظل الربط بين المنشورين تفسيرا متداولا، وليس ردا مؤكدا منها.

الموضوع أكبر من مشادة مشاهير؟
وراء هذا السجال سؤال مهني أثاره التصريح الأصلي: هل كل شخص يحمل ميكروفونا ويدفع الكاميرا ناحية الجمهور أصبح يقدم مقابلة؟ الخلاف بين شاهين ومنصور خطف الضوء، لكن النقاش عن معايير اللقاءات المصورة وصناعة الترند يستحق أن يبقى حتى بعد انتهاء المشادة.
ومن أخبار افتتاح مهرجان شرم الشيخ: أشرف عبد الباقي يفتح ملف المسارح المغلقة.









