عادت باربرا بالفين إلى منصة فيكتوريا سيكريت بعد ستة أسابيع فقط من ولادة طفلتها سيلفي، وبدلا من أن ينتهي الحديث عند الجناحين الأبيضين والفستان الوردي، وجدت العارضة نفسها وسط نقاش عن توقيت عودة الأمهات للعمل. في تصريحات جديدة خلال حفل هالوين أقامته مع زوجها ديلان سبروس يوم 31 أكتوبر، قالت إن ردود الفعل على ظهورها كانت منقسمة تقريبا بالتساوي.
بالفين، التي شاركت في عرض فيكتوريا سيكريت يوم 18 أكتوبر في لوس أنجلوس، قالت في حديث نقلته People عن مقابلة مع E! إن البعض رحب بعودتها، بينما تساءل آخرون عما إذا كان الأفضل أن تحصل على مزيد من الراحة في المنزل. الموديل المجرية لم تحاول تقديم تجربتها بوصفها قاعدة عامة: لكل أم رحلة مختلفة بعد الولادة، بحسب تعبيرها.
وراء الجناحين.. تفاصيل لم تظهر على المدرج
على المسرح بدت بالفين في كامل جاهزيتها، لكن الكواليس كانت أكثر تعقيدا. فقد كشفت في منشور بعد العرض أن فريق الملابس اضطر إلى خياطة فوط رضاعة داخل حمالة صدرها قبل ظهورها أمام الجمهور. كما شاركت صورة من وراء الستار أثناء شفط الحليب، في تفصيلة صريحة عن الفارق بين صورة العرض اللامعة وما يحدث قبلها بدقائق.

وفي صور Vogue المصورة بكاميرا كوري تينولد، تظهر بالفين بالفستان الوردي وسط زميلاتها في الكواليس، بعيدا عن الإضاءة المسرحية والأجنحة الضخمة. تلك الصور تمنح إطلالتها وجها آخر لا يظهر في اللقطة الرسمية للعرض.
ديلان سبروس: يكفي أن نشجع من نحب
باربرا نسبت قدرتها على العودة إلى دعم زوجها وأسرتها. أما سبروس، الذي تابع عرضها من الجمهور، فأكد فخره بها وقال إن تشجيع الشريك على أمر يحبه يفترض أن يكون طبيعيا. في المقابل، شددت بالفين على أن امتلاكها خيار العودة إلى العمل لا يعني توافر هذا الخيار لكل أم، خصوصا في ظل ضغوط الإجازات والأجور بعد الولادة.
العارضة التي استقبلت طفلتها الأولى في سبتمبر لم تتراجع عن قرار المشاركة، لكنها رفضت أيضا أن تتحول صورتها على المدرج إلى مقياس تقارن به الأمهات أجسادهن أو تعافيهن. وبين إطلالتها الوردية والكواليس الحقيقية، بقيت أغرب تفصيلة في الحكاية تلك الغرز الصغيرة التي أضيفت إلى الملابس قبل بدء العرض.
صور الكواليس: Corey Tenold / Vogue، عرض فيكتوريا سيكريت 2026.









