/

«عندنا موبايلات».. اعتذار أيتن عامر لم يُنه خلاف الروايات مع شيماء سيف

تفاصيل اعتذار أيتن عامر لشيماء سيف ورد الأخيرة في تصريحات ET بالعربي، ولماذا استمر تبادل التعليقات رغم قبول الاعتذار، مع توضيح نقاط الخلاف.

| FRAME NEWS

أيتن عامر وشيماء سيف أثناء تغطية ردود التصريحات المتبادلة في أكتوبر 2026

بدأت القصة باعتذار علني، لكنها انتهت حتى الآن بروايتين مختلفتين للموقف نفسه. بعدما قدمت أيتن عامر اعتذارًا مصورًا إلى شيماء سيف عن تعليق قديم مرتبط بموضوع شخصي حساس، خرجت شيماء لتقول إن الاعتذار وصلها لكنها تختلف مع التفاصيل التي وردت فيه، قبل أن ترد أيتن على سؤال من أحد المتابعين عن سبب استمرار الحديث عبر الإعلام بدل التواصل الشخصي.

آخر تعليق نقلته ET بالعربي جاء حين تساءل شخص إن كانتا تملكان هواتف أو تطبيقات مراسلة بدل تبادل الرسائل أمام الجمهور. ردت أيتن: «عندنا والله، بس هي اختارت نتناقش على الفضائيات». وكانت شيماء قد قدمت في مقابلة أخرى تفاصيل مضادة لما روته زميلتها.

أيتن عامر وشيماء سيف في تغطية الجدل بينهما أكتوبر 2026
أيتن عامر وشيماء سيف — الصورة: ET بالعربي.

من اعتذار أيتن إلى توضيح شيماء.. كيف بدأ السجال؟

أيتن قالت في فيديو عبر حسابها على إنستغرام إنها لم تقصد جرح مشاعر شيماء، وإن الحديث الذي وقع قبل سنوات كان متعلقًا بقصة صديقة مرت بتجربة لإنقاص الوزن، من دون علمها بخصوصية ظروف شيماء في ذلك الوقت. وقدمت اعتذارًا مباشرًا أمام الناس، مؤكدة أنها لو كانت عرفت بزعل شيماء في حينه لبادرت بالاعتذار فورًا.

شيماء ردت على إنستغرام بأنها تقبل الاعتذار، لكنها شددت على أن بعض الأمور الشخصية لا يصلح تقديم النصيحة فيها من دون معرفة تفاصيلها، خصوصًا أمام أفراد الأسرة. وفي حديث خاص أجرته ET بالعربي، أوضحت أنها لم تعترض على فكرة الاعتذار، لكن اعتراضها أن شرح أيتن للواقعة لا يتطابق مع ما تتذكره هي.

الخلاف الحقيقي في رواية الموقف القديم

بحسب شيماء، لم يكن اعتراضها الأساسي على الحديث عن الوزن بحد ذاته، بل على طريقة تناول موضوع عائلي شديد الخصوصية في حضور زوجها. وقالت أيضًا إن تقدير أيتن لطبيعة علاقتهما خلال السنوات الماضية يختلف عن الواقع كما تراه، وإن لقاءاتهما كانت قليلة، لا علاقة مستمرة كما قد يُفهم من حديث أيتن.

هنا يجب الفصل بين ما هو موثق وما هو محل خلاف: الاعتذار المصور وردود الفعل العلنية حدثت بالفعل. أما تفاصيل ما جرى في الحديث القديم، فلكل من الفنانتين رواية مختلفة، ولا توجد قرينة مستقلة تخوّلنا الجزم بصحة إحداهما.

صورة مصاحبة لتغطية تصريحات أيتن عامر وشيماء سيف
من التغطية المصورة للتصريحات المتبادلة — المصدر: ET بالعربي.

ليه الجمهور دخل في الحوار؟

مع انتشار الفيديو والردود، تحول جزء من النقاش إلى سؤال عن الوسيلة نفسها: هل كان الأفضل أن يظل الاعتذار بينهما أم أن كشف الجرح على العلن يجعل الرد العلني ضروريًا؟ كل طرف تصرف وفق فهمه لما حدث، والنتيجة أن تفاعل الجمهور أصبح جزءًا جديدًا من الخلاف.

إلى الآن لم يظهر اتفاق معلن بين الطرفين على رواية مشتركة لما جرى، لذلك وصف القصة بأنها «انتهت بالصلح» يتجاوز المتاح. ما نعرفه أن الاعتذار قُدم، وشيماء قالت إنها تقبله لكنها اعترضت على التفاصيل، ثم واصلت أيتن الرد على الأسئلة المتعلقة بطريقة إدارة الموضوع. وأي تطور جديد يستحق أن يُضاف إلى التسلسل نفسه، بدل تحويل كل تعليق منفرد إلى أزمة جديدة بعنوان مختلف.

اقرأ أيضًا