بعد رحلة سينمائية امتدت نحو ثلاثة أشهر، يستعد فيلم «الجواهرجي» للانتقال إلى شاشة البيت يوم 19 نوفمبر 2026 عبر يانغو بلاي. الموعد يعيد محمد هنيدي ومنى زكي إلى الجمهور في تجربة مختلفة تماما عن انتظار شباك التذاكر: المشاهد الذي فاتته عودتهما في السينما يستطيع الآن اختبارها بنفسه.
من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» إلى «الجواهرجي»
اجتمع النجمان في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» عام 1998، لكن الزمن الذي يفصل العملين ليس مجرد رقم. في الفيلم الجديد يلعب هنيدي دور عمرو، تاجر مجوهرات تتعقد حياته الزوجية مع ياسمين التي تجسدها منى زكي. بعد خلافات وانفصالين، يدخل خبير علاقات زوجية يؤدي دوره أحمد السعدني على الخط، فتتحول محاولات الإنقاذ إلى مواقف كوميدية.
الفيلم من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري، ويشارك فيه لبلبة وباسم سمرة وتارا عماد وعارفة عبد الرسول. وبينما كان لقاء هنيدي ومنى زكي كافيا لصناعة حالة من الحنين، فإن السؤال الحقيقي للمشاهدة المنزلية هو ما إذا كانت كوميديا الخلافات الزوجية لا تزال قادرة على إضحاك جمهور تغيرت ذائقته منذ التسعينيات.
46 مليون جنيه.. وماذا بعد السينما؟
بحسب حصيلة شباك التذاكر المنشورة حتى 3 نوفمبر، تجاوزت إيرادات «الجواهرجي» 46 مليون جنيه في مصر. الرقم يعكس رحلة العرض التجاري، لكنه لا يختصر بالضرورة اختلاف الآراء حول الفيلم. الانتقال إلى المنصة يمنحه فرصة ثانية لدى جمهور لم يذهب إلى السينما، خصوصا أن بطلَيه ارتبطا في الذاكرة بفيلم مختلف تماما.
موعد العرض الرقمي، 19 نوفمبر، ورد في تغطيات المصري اليوم وفوشيا. ولم يبدأ عرض الفيلم على المنصة وقت نشر هذا الخبر.
وفي الشهر نفسه، يستعد هنيدي للقاء جمهوره في الكويت في عرض «Henedy Night» يوم 26 نوفمبر، وهي تجربة مختلفة عن الفيلم تناولتها FRAME في تقرير سابق.









