لم تكن شخصية «حسن» في فيلم «ولا كان عالبال» مجرد مرشد سياحي يرتجل بعض الكلمات الأجنبية أمام زوار الأقصر. نور النبوي كشف أن التحضير للدور دفعه إلى تعلم الإسبانية والروسية والصينية، بعدما كان يعرف الإنجليزية والفرنسية بالفعل، في تفاصيل جديدة تشرح جانبًا من الكوميديا التي يبني عليها الفيلم المعروض حاليًا في دور السينما المصرية.
من الأقصر إلى خمس لغات
في لقاء مع مراسلة ET بالعربي، قال نور إن «حسن» مختلف عنه؛ فالشاب الذي يلعبه لا ينشغل بالبحث عن الحب، بينما يصف نور نفسه بأنه يبحث عنه دائمًا. والأكثر لفتًا أن المخرج اعتبر أداءه بالصينية الأفضل بين اللغات التي تدرب عليها. حديثه عن تعلم هذه اللغات لا يعني أنه أصبح يتقنها بطلاقة؛ المقصود هو التحضير للمشاهد المطلوبة.
اختيار المهنة هنا ليس تفصيلة عابرة. «حسن» يتعامل مع فوج متعدد الجنسيات، ومن اختلاف الألسنة تنشأ مواقف كوميدية، قبل أن تتبدل حياته حين يلتقي «يارا» التي تؤديها ياسمينا العبد. لذلك تبدو الأقصر ومعابدها وشوارعها جزءًا من طريقة سرد الحكاية، وليست مجرد خلفية سياحية جميلة.

ياسمينا العبد: «يارا» تعرف ما تريده
وفي اللقاء نفسه، وصفت ياسمينا العبد شخصيتها بأنها عملية وواثقة من نفسها وتعرف أهدافها. وتحدثت عن عودة الكوميديا الرومانسية إلى الشاشة، وهو نوع يراهن عليه الفيلم من خلال علاقة تنمو بين شخصيتين مختلفتين في الطباع والتوقعات.
يجمع العمل نور النبوي وياسمينا العبد وأشرف عبد الباقي، وهو من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد وإنتاج أحمد بدوي. وسبق أن نشر نور عبر حسابه على إنستجرام موعد بدء العرض في مصر يوم 21 أكتوبر، ثم في عدد من الأسواق العربية يوم 29 أكتوبر، وفق ما نقلته المصري اليوم.

هل «ولا كان عالبال» معروض الآن؟
نعم، الفيلم مدرج في قائمة الأفلام المعروضة لدى VOX Cinemas مصر وقت إعداد هذا الخبر، مع إمكانية التحقق من مواعيد الجلسات بحسب السينما والمدينة. ويمكن أيضًا الاطلاع على اختيارات FRAME للأفلام المعروضة في نوفمبر للمقارنة بينه وبين بقية الخيارات قبل حجز التذاكر.









