بقلم/ نور جمال
مايكل جاكسون مات من ١٧ سنة، وانهارده هو أكتر حاجة بتتشيل على إنستجرام، الملك مش بس رجع، هو بيمشي بخطوة الملوك.بعد نجاح فيلم البايوبيك “Michael” اللي طلع في أبريل ٢٠٢٦ وحقق ٩٧ في المية رضا من الجمهور على Rotten Tomatoes، أغنية “Beat It” عملت ارتفاعاً ضخماً جداً في الاستماع على كل المنصات، وبقت الأوديو الأساسي لتريند “I Am Home Strut” على إنستجرام، اللي بيعمله كريتيفز من كل الخلفيات وكل الأجيال بكل الأشكال الممكنة.الأرقام اللي بتحكي الحكايةمايكل جاكسون وصل لـ٨٧ مليون مستمع شهري على سبوتيفاي، وأغنية Thriller رجعت رقم واحد في الشارتات البريطانية، وBillie Jean وصلت المركز الرابع، في ظاهرة ما شافهاش أي فنان تاني بعد وفاته بهذا الحجم وهذه الاستمرارية.

التريند مش قاصر على جمهور بعينه أو منطقة جغرافية واحدة، أكاونتس من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب آسيا وأوروبا كلها بتشارك في نفس التريند بأشكال مختلفة، وده بيثبت إن مايكل جاكسون من النادر جداً اللي بيتجاوز الثقافات والأجيال.الفيلم والسبب الحقيقي وراء الظاهرةفيلم Michael من إخراج Antoine Fuqua وبطولة Jaafar Jackson، ابن أخو مايكل جاكسون، واللي أدى دور عمه بأسلوب لاقى إشادة واسعة جداً حتى من اللي كانوا شكاكين في البداية.الفيلم كشف لجيل كامل ما عاشوش عصر مايكل الذهبي كيف كانت الظاهرة دي تشتغل في الواقع، بالتفاصيل الإنسانية والصراعات العائلية والثمن الشخصي الضخم اللي دفعه ليكون ملك البوب.

حقيقة إن Colman Domingo أدى دور Joe Jackson الأب بأسلوب “مجمد في الخوف” كما وصفه النقاد، خلق نقاشاً وسمياً عن تأثير الأباء والمحيطين على مسيرات الفنانين.لماذا البايوبيك هو الوقود الأقوى للتريندفي مايو ٢٠٢٦، إنستجرام نفسه رصد إن التريندات المرتبطة بالبايوبيك والأفلام الموسيقية هي من أطول التريندات عمراً، لأنها بتستمد طاقتها من مصدرين في نفس الوقت، الأوديو الأصلي من ناحية، والمحتوى الإبداعي الناتج عن الفيلم من ناحية تانية.ما بيحصل مع “Beat It” هو امتداد طبيعي لأثر فيلم ناجح بيفتح مخازن الذاكرة الجماعية لأغاني تتجاوز الزمن




