بقلم/نور جمال
النجم المصري الكبير خالد النبوي أعلن شخصياً إنه بيتكفل بعلاج زميله الفنان سامي عبد الحليم، بعد ما الأخير أصيب بجلطة دماغية حادة تستدعي رعاية طبية مكثفة ومتخصصة لفترة مفتوحة.
الخبر انتشر بسرعة ملحوظة وترك أثراً واضحاً جداً على السوشيال ميديا، حيث تصدرت التعليقات الإشادة بموقف النبوي اللي اتصف بالفورية والتلقائية، بعيداً عن مشهد التضامن الإعلامي المعتاد اللي بيوقف عند التعليقات والمنشورات.

سامي عبد الحليم ومن هو
سامي عبد الحليم فنان مصري قدم مسيرة فنية ممتدة في الدراما والسينما المصرية، وهو من الأسماء اللي أسهمت في بناء حجر أساسي في التلفزيون المصري عبر عقود متعاقبة، بعيداً عن الضجيج الإعلامي اللي يصاحب كتير من الأسماء الأكبر منه جماهيرياً.إصابته بالجلطة الدماغية أثارت مخاوف حقيقية في الوسط الفني القريب منه، وردة فعل النبوي الفورية جاءت كتعبير عن علاقة إنسانية عميقة بتتجاوز مجرد زمالة المهنة العابرة.
خالد النبوي وموقفه في السياق
خالد النبوي معروف في الوسط الفني المصري بمواقفه الإنسانية وبطبيعة حضوره اللي بيخلي الناس تصدق إن الشخص اللي على الشاشة مش بعيد عن الشخص اللي في الواقع.تدخله في هذه القضية تحديداً جاء في لحظة حساسة ومحتاج فيها سامي عبد الحليم لدعم حقيقي فعلي مش لكلام في الميكروفون أو منشور حزين على الفيسبوك.
الطريقة اللي اتعمل بيها الموقف، من غير ضجيج مسبق ومن غير انتظار رد فعل جماهيري، هي اللي خلت التأثير أكبر من أي إعلان رسمي.قضية الرعاية الصحية للفنانين المصريين الخبر بيلفت الانتباه لقضية أشمل وأعمق بكتير وهي الغياب الواضح لنظام رعاية صحية فعّال يضمن للفنانين المصريين في مراحل العمر المتقدمة الحصول على علاج كافٍ من غير الحاجة للتكافل الشخصي الفردي.كثير من الفنانين من الجيل السابق يمرون بظروف مشابهة في صمت، والخبر ده ما كانش ليخرج لو ما كانش فيه خالد النبوي جاهز ومقتدر ومبادر.نقابة المهن التمثيلية ودورها في مثل هذه الحالات سؤال بيطرح نفسه بقوة في ظل أخبار متكررة من هذا النوع.




