بقلم/ منى فارس
65%؟ ده مش تقييم فيلم أكشن منتظر — ده صفارة إنذار.
بعد أيام من الإشادات الأولى اللي حمّست الجمهور، جاءت التقييمات الحقيقية على Rotten Tomatoes لتكسر التوقعات. Mortal Kombat II اللي كان المفروض يكون انتقام سينمائي من ضعف الجزء الأول، وقع في نفس الفخ اللي هرب منه.
الأرقام بتقول إيه بالظبط؟الفيلم حقق 40 مليون دولار في أسبوعه الأول داخل أمريكا، موزعة على 3,503 دار عرض، وبلغت إيراداته العالمية 63 مليون دولار — منها 23 مليون من الخارج. الرقم ده أقل من التوقعات بشكل واضح، وحلّ في المركز الثاني على شباك التذاكر، متأخراً خلف Devil Wears Prada 2 اللي حقق 41 مليون في أسبوعه الثاني.
المفارقة إن الجزء الأول وصل لـ 93% على Rotten Tomatoes — يعني الجزء الثاني خسر 28 نقطة دفعة واحدة.
المخرج كان واثق.. فإيه اللي اتغير؟
المخرج سيمون ماكويد دخل المشروع بوعود كبيرة. قال صراحة إن الجزء الأول كان “بناء عالم وتقديم شخصيات”، وإن الجزء الثاني هو “الجنون الحقيقي” اللي الجمهور استناه. وعد بمعارك أضخم، عنف أكثر جرأة، ومؤثرات بصرية تصعّد اللعبة.
النجم كارل أوربان انضم للكاست بشخصية جوني كيج لأول مرة في السلسلة السينمائية، ووصف التصوير بأنه “أصعب تجربة جسدية في مسيرته” رغم تاريخه الطويل في أفلام الأكشن.
الجمهور قال إيه؟
الصورة مش سوداء بالكامل — جزء من الجمهور على Rotten Tomatoes وصف الفيلم بأنه “وحشي، ممتع، ونوستالجيا خالص”، وأن كارل أوربان كان نجم العرض بلا منازع. لكن في نفس الوقت، انتقد آخرون إن مشاهد القتال “جاءت متسرعة ومتقطعة”، وإن الفيلم كان هيفشل لولا حضور شخصيتي كانو وجوني كيج.
النقاد من جهتهم أقروا بإن الفيلم “رفّع مستوى الأكشن وخدم الجمهور المتحمس للألعاب”، لكنهم أشاروا إن القصة والرهانات الدرامية جاءت أضعف من المتوقع
مش المرة الأولى
سلسلة Mortal Kombat عندها تاريخ متقلب مع النقاد. الجزء الأول من التسعينيات اعتُبر “كلاسيكيا بيئيا” أكتر من كونه فيلم جيد فنياً، والسلسلة دايما بتعيش على حماس الجمهور أكتر من رضا النقاد. الفرق هذه المرة إن حتى أرقام الشباك جاءت خيبة — وده اللي بيخلي الموضوع مقلق فعلاً.
هل تقييم 65% كافي عشان الجزء التالت يتعمل؟ وارنر بروذرز هتفكر مرتين.



