ويل سميث ينجو من دعوى التحرش.. والقاضي يقول “الأدلة مش كفاية”

ويل سميث ينجو من دعوى التحرش.. والقاضي يقول “الأدلة مش كفاية”

انتهت المعركة القانونية لصالح ويل سميث، بعد إن قاضي قرر إسقاط دعوى التحرش الجنسي المرفوعة ضده، لكن مع إدي المدّعي فرصة أخيرة لإعادة تقديمها.

الحكاية من الأول

عازف الكمان براين كينغ جوزيف، اللي رافق ويل سميث في جولته الفنية، رفع الدعوى في أوائل 2026، وادّعى إن خلال محطة الجولة في لاس فيغاس 2025، دخل شخص غرفته في الفندق من غير ما يعرف، وسيب ورقة مكتوبة بإيده بتوحي برغبة في لقاء خاص، مرتبطة باسم مستعار بيقول إنه يعود لويل سميث.

وزعم كمان إن نفس الشخص سيب في أوضته أغراض شخصية، من بينها مناديل مبللة وبيرة وأدوية مرتبطة بفيروس الإيدز، مدّعياً إن كل ده كان جزء من نمط مقصود بهدف التمهيد لمحاولات جنسية.

وأضاف إنه اتفصل من شغله بعد ما بلّغ عن الحادثة.

ليه القاضي رفض؟

القاضي كان واضح في قراره، وقال إن الدعوى “فشلت في إثبات سلوك شديد أو متكرر” بالقدر اللي بيتطلبه القانون في قضايا التحرش الجنسي.

وأشار كمان لثغرة مهمة في القضية، وهي إن براين ماقدمش دليل كافي بيثبت إن ويل سميث أو فريقه هم الوحيدين اللي كان عندهم إمكانية الوصول لأوضته، خصوصاً إنه كان سيب مفتاح الغرفة في حقيبته مع أفراد الطاقم لفترة، قبل ما ترجعله.

إيه اللي جاي؟

رغم إسقاط القضية، القاضي مسكرش الباب خالص، وأعطى براين كينغ جوزيف فرصة لتعديل شكواه وإعادة تقديمها، بشرط إنه يعالج الثغرات القانونية اللي خلّت القضية تتسقط في المرحلة دي.الكلمة الأخيرة.. لسه ماتقالتش.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *