تاج جاكسون يهاجم “الصحافة الصفراء” ويحذر من استغلال إرث عمه..

تاج جاكسون يهاجم “الصحافة الصفراء” ويحذر من استغلال إرث عمه..

بقلم/ نور جمال


مع انطلاق واحد من أضخم أفلام السيرة الذاتية في تاريخ السينما، لم يكتفِ تاج جاكسون بمشاهدة النجاح من بعيد، بل وجد نفسه في قلب معركة إعلامية شرسة دافع فيها عن إرث عمه ملك البوب مايكل جاكسون بكل ما أوتي من قوة.
من هو تاج جاكسون؟
تاج جاكسون هو ابن تيتو جاكسون، عضو فرقة Jackson 5 الشهيرة، وابن شقيق ملك البوب الراحل مايكل جاكسون.

وهو نفسه فنان موسيقي وعضو مؤسس في فرقة 3T، لكنه اشتُهر في السنوات الأخيرة بكونه المدافع الأكثر صراحةً وجرأةً عن إرث عمه على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما على منصة X.


الفيلم.. الشرارة التي أشعلت كل شيء
في 24 أبريل 2026، أطلقت شركة Lionsgate فيلم “Michael”، وهو السيرة الذاتية الرسمية لملك البوب، من إخراج أنطوان فوكوا، وبطولة جعفر جاكسون ابن أخي مايكل في دور البطولة لأول مرة على الشاشة الكبيرة، إلى جانب كولمان دومينجو في دور الأب جو جاكسون، وإنجاء لونج في دور الأم كاثرين.


حقق الفيلم إيرادات افتتاحية تاريخية بلغت نحو 217 مليون دولار حول العالم، مما جعله أعلى افتتاح في تاريخ أفلام السيرة الذاتية، متجاوزاً أعمالاً بارزة مثل Oppenheimer وBohemian Rhapsody.

لكن على الجانب الآخر، حصل الفيلم على تقييم نقدي متدنٍّ بلغ 36% على موقع Rotten Tomatoes، وإن كانت تقييمات الجمهور جاءت في اتجاه معاكس تماماً.


الهجوم الأول.. قبل الإطلاق
لم ينتظر تاج جاكسون صدور الفيلم ليبدأ معركته. في السابع من أبريل 2026، وقبل أسابيع من عرض الفيلم، أطلق تاج تحذيراً صريحاً لمحبي عمه قائلاً إن وسائل الإعلام والتابلويد تشن حملة منظمة لتخريب الزخم الإيجابي الذي يحظى به الفيلم، وطالب المعجبين بعدم النقر على هذه القصص أو إعادة نشرها حتى لا يغذوا خوارزميات هذه المواقع.


الهجوم الثاني.. بعد النجاح
وبعد الإطلاق الناجح للفيلم، لم تهدأ الحرب بل اشتعلت من زاوية جديدة. نشرت صحيفة New York Post تقريراً يدّعي أن عائلة جاكسون تعتزم التربح من نجاح الفيلم بتنظيم جولة موسيقية ضخمة تشمل لاتويا وريبي وجيرمين وجاكي ومارلون جاكسون، مع محاولات لإقناع جانيت جاكسون بالانضمام.


ردّ تاج بقوة على المنبر ذاته قائلاً للصحيفة بشكل مباشر: “هل يجب أن أسحبك مرة أخرى يا New York Post؟ اتركوا عائلتي بعيداً عن أكاذيبكم ومقالاتكم الطُّعمية”، مؤكداً أن المصادر المزعومة التي استندت إليها الصحيفة لا وجود لها، ومنهياً تغريدته بعبارة حاسمة: “توقفوا عن الثقة في التابلويد”.
وذهب أبعد من ذلك حين هاجم الصحفي ستيسي براون بالاسم، قائلاً إنه لا مصداقية له ولم تكن له أي يوماً، وإنه كان يتناول العشاء مع فريق الادعاء أثناء محاكمة عمه.


المعركة الأعمق.. السيطرة على الرواية
في جوهر كل هذه المواجهات، كان تاج يحمل رسالة واحدة واضحة: أن الإعلام لم يعد يملك القدرة على التحكم في رواية من كان مايكل جاكسون حقاً، وأن الجمهور صار يملك الآن حق الحكم بنفسه.


وبالفعل، جاءت ردود فعل الجمهور لتؤكد موقفه، إذ حصل الفيلم على تقييم A- من CinemaScore وتقييم 94% من الجمهور على Rotten Tomatoes، وهو ما احتفى به تاج معلناً أن الفيلم يجمع الناس ويمنحهم الفرح، وهو بالضبط ما كان يفعله عمه مايكل طوال حياته.
في النهاية، تبقى هذه المعركة الإعلامية انعكاساً لصراع أعمق لم يُحسم حتى اليوم: هل ستظل وسائل الإعلام هي صاحبة الكلمة الأخيرة في تشكيل صورة الأيقونات، أم أن الجمهور بات يمتلك زمام القرار؟

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *