بقلم / منى فارس
النهارده، 4 مايو، بيحل علينا ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب . الرجل اللي ماكانش بس صوتاً استثنائياً، لكن كان عبقرياً خلّد أصوات غيره بألحانه التي لا تُنسى.
مش بس غنّى.. لكن صنع نجوم
عبد الوهاب لحّن لأعظم الأصوات العربية، وكل واحد منهم أخد منه لحناً بقى جزء من ذاكرة الناس للأبد:
عبد الحليم حافظ كان من أكتر اللي استفادوا من عبقريته، ومن أشهر ما لحّنه له: “أهواك”، و”فاتت جنبنا”، و”نبتدي منين الحكاية”، و”شغلوني”، و”ذكريات”.
ليلى مراد أخدت منه روائع زي “أروح لمين” و”أرق النسيم”، إضافة لأغاني أفلام زي “غزل البنات”.
نجاة الصغيرة غنّت بألحانه أغاني بقت من كلاسيكيات الطرب زي “دلوقت أو بعدين”، و”إلا إنت”، و”ساكن قصادي”.
وردة الجزائرية أخدت منه “بعمري كله حبيتك”و”في يوم وليلة” و”لولا الملامة”.
فايزة أحمد غنّت “ست الحبايب” و”بريئة” و”راجع لي من تاني”.
فيروز كان ليها نصيب من إبداعه بـ “سكن الليل” و”سهار بعد سهار”.
أسمهان غنّت معه “مجنون ليلى” وأبدعت في “محلاها عيشة الفلاح”.
وكمان شادية وصباح و وديع الصافي وطلال مداح
كلهم حملوا توقيع عبد الوهاب في مسيرتهم.
إرث مش هيتنسى
عبد الوهاب مش مجرد موسيقار.. ده كان مدرسة موسيقية بأكملها.
كل لحن كتبه بقى تاريخاً، وكل صوت غنّى بألحانه اتخلّد في وجدان الناس.رحمة الله عليه.. وذكراه هتفضل حية طول ما في أذن بتسمع وقلب بيحس.


