المحكمة الاقتصادية تنظر غدا الحكم في قضية عصام صاصا بتهمة سرقة لحن أغنية شيرين عبد الوهاب

المحكمة الاقتصادية تنظر غدا الحكم في قضية عصام صاصا بتهمة سرقة لحن أغنية شيرين عبد الوهاب

بقلم/ جاسيكا عزت

تنظر المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، غداً الاثنين، جلسة الحكم في قضية مطرب المهرجانات عصام صاصا، المتهم بالاستيلاء على لحن أغنية “حبيته بيني وبين نفسي” للفنانة شيرين عبد الوهاب واستخدامه دون إذن أصحاب الحقوق.

كيف بدأت القضية؟

القضية بدأت بعد بلاغ رسمي تقدّم به المحامي سامح قناوي إلى النائب العام، بصفته وكيلاً عن الملحن وائل محمد، اتهم فيه صاصا باستخدام لحن مملوك لموكله واستغلاله دون وجه حق.

الملحن وائل محمد هو صاحب لحن أغنية “حبيته بيني وبين نفسي” التي قدّمتها شيرين عبد الوهاب ضمن ألبومها “لازم أعيش” الصادر عام 2005، وكان قد تنازل لها عن حق استغلال اللحن بشكل قانوني موثق.

لكن المشكلة وقعت بعد سنوات، حين أعاد عصام صاصا استخدام نفس اللحن في مهرجانه “كله فارق حالة طوارئ” عام 2021، ونشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي محققاً أرباحاً مادية، في مخالفة صريحة لقانون حماية الملكية الفكرية.

ما هى التُهم الموجهة لصاصا؟

التهم التي تواجهه أمام المحكمة الاقتصادية تتلخص في عدة نقاط: الاستيلاء على لحن أغنية “حبيته بيني وبين نفسي” واستخدامه دون إذن من صاحبه الملحن وائل محمد أو أصحاب الحقوق القانونية، وإعادة توظيف اللحن في مهرجان “كله فارق حالة طوارئ” عام 2021، ونشر العمل عبر منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق أرباح مادية، وهو ما يُشكّل انتهاكاً صريحاً لقانون حماية الملكية الفكرية.

مسار القضية حتى الآن

أحالت النيابة العامة صاصا للمحاكمة الجنائية أمام المحكمة الاقتصادية، وقررت المحكمة في وقت سابق إحالة الدعوى لرأي الخبير قبل إصدار الحكم. وتنظر المحكمة برئاسة المستشارة حسناء شعبان جلسة الحكم غداً الاثنين.

القضية تُسلّط الضوء من جديد على ملف حقوق الملكية الفكرية في صناعة الموسيقى المصرية، خاصة في ظل انتشار مهرجانات الشارع على منصات التواصل الاجتماعي والأرباح الكبيرة التي يجنيها أصحابها، في حين يظل كثير من الملحنين الأصليين بعيدين عن أي استحقاق مادي أو اعتراف بحقوقهم.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *