بقلم / منى فارس
شركة لوفتهانزا تعلن العثور عليه وتعتذر رسمياً
طوى الغموض أخيراً ملف تمثال الأوسكار الذي اختفى في ظروف غريبة مع المخرج الروسي بافيل تالانكين ، الفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي هذا العام عن فيلمه “السيد لا أحد ضد بوتين”
وأعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية الجمعة إنها عثرت على التمثال وهو بأمان في مقرها بمدينة فرانكفورت، مشيرةً إلى أنها على تواصل مباشر مع تالانكين لإعادته له في أقرب وقت.
كيف اختفى التمثال؟
القصة بدأت في مطار جون إف. كنيدي بنيويورك، حين أوقف موظفو
إدارة أمن النقل تالانكين عند نقطة التفتيش، وأبلغوه بأن التمثال الذي يزن 3.8 كيلوجرام يُشكّل تهديداً أمنياً محتملاً ويمكن استخدامه كـ”سلاح”!وبما إن تالانكين لم يكن معه حقيبة مسجّلة، وضعت الإدارة التمثال في صندوق وأرسلته لمؤخرة الطائرة، وهو ما شرحه شريكه في الإخراج ديفيد بورنستاين عبر حسابه على إنستجرام.
تالانكين: “لم أفهم!”
بعد وصوله لألمانيا، علّق تالانكين على ما جرى بحيرة واضحة قائلاً إنه سبق أن سافر بالتمثال على متن رحلات عديدة مع شركات مختلفة دون أي مشكلة، ولم يفهم كيف يعتبرونه فجأة “سلاحاً خطيراً”.
اعتذار رسمي من لوفتهانزا
أكدت الشركة أنها تتعامل مع الموقف بجدية تامة، وأجرت مراجعة داخلية لمعرفة ما جرى بالضبط، معتذرةً للمخرج عما سببته له من إزعاج.


