“أشكي لمين”.. لما منير حوّل أغنية ناس لحاجة تانية خالص

“أشكي لمين”.. لما منير حوّل أغنية ناس لحاجة تانية خالص

gالأغنية مش بتاعته من الأول

الأغنية دي أصلها كتبها عبد الرحمن منصور ولحّنها بليغ حمدي، وأول ما اتغنت كانت بصوت محمد الحلو باسم “الأمل”. التوزيع كان شرقي كلاسيكي، كمنجة وروح سبعينيات، ومحدش كان يفكر إن الأغنية دي هتاخد منحى تاني يوم من الأيام.

منير طلب الإذن

في مقابلة، الحلو حكى إن منير هو اللي جه وطلب يغني الأغنية، وافق الحلو، وأخدوا إذن بليغ حمدي، وبعدين بدأت الحكاية الحقيقية.

لما الجاز دخل على الخط

منير غناها في ألبوم “شبابيك”، واللي كان مختلف جداً عن اللي الناس اتعودت عليه. يحيى خليل كان مسؤول عن التوزيع وجاب معاه روح جاز حقيقية، خلطها بالطابع المحلي بأسلوب تجريبي قريب من اللي بيعمله زياد الرحباني، يكسر القالب ويعيد تركيبه من أوله.

رجعت أكتر من مرة

في 2004 منير غناها تاني في فيلم “أحلى الأوقات” بشكل أهدى وفيها ناي أوضح. وفي 2007 أنغام غنتها في ألبوم “كل ما نقرب لبعض” بس بأسلوب بوب معاصر.

ليه الأغنية دي مهمة؟

لأنها واحدة من الأغاني القليلة اللي عاشت في أكتر من زمن وأكتر من صوت، وكل مرة لاقت ناس جديدة تسمعها. وده مش بيحصل غير مع الأغاني اللي فيها حاجة حقيقية من الأساس.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *