أمير عيد في ورطةوالنقابة بدأت تتحرك

أمير عيد في ورطةوالنقابة بدأت تتحرك

موجة من الانتقادات اتفجرت بعد واقعة أمير عيد في عزاء والد طليقته، والموضوع وصل للنقابة وبقى رسمي

إيه اللي حصل؟

أمير عيد حضر عزاء والد زوجته السابقة ليلى الفاروق في القاهرة، واللحظة اللي وصل فيها لقى المصورين والكاميرات، فعمل إشارة بإيده اتوصفت بإنها مش لائقة تجاههم. الفيديو انتشر بسرعة على السوشيال ميديا والناس بدأت تعلق بشكل واسع.

المصورين و الصحافيين عملوا اي ؟

الصحفيين والمصورين اللي كانوا بيغطوا المناسبة ما استحملوش الموقف، وقرر عدد منهم ينسحبوا من العزاء احتجاجًا على اللي اعتبروه إهانة وهم بيؤدوا شغلهم.

النقابة دخلت على الخط

الموضوع وصل لنقابة المهن الموسيقية، والمتحدث الرسمي طارق مرتضى اتكلم وقال إن الواقعة بتتراجع دلوقتي مع النقيب مصطفى كامل، لكن لسه ما فيش قرار نهائي اتعلن.

أسرة الراحل كلمت الناس

ليلى الفاروق، الزوجة السابقة لأمير عيد، طلعت وعلقت هي كمان. قالت إن الأسرة طلبت وقف التصوير ومغادرة المكان بهدوء، لأنهم محتاجين جو من الاحترام في وداع والدها. والدها المهندس المعماري عمر الفاروق كان عنده مشاركات مهمة في مشاريع عمارة داخل مصر وبره، من بينها توسعات مساجد.

والقصة لسه مكملة

اللافت إن أمير عيد ظهر وهو بيشيل النعش في الجنازة اللي اتعملت عقب صلاة العصر من مسجد السيدة نفيسة، جنب المقربين من الأسرة. الأزمة بدأت كاحتجاج من المصورين وكبرت لحد ما وصلت للنقابة، والكل دلوقتي بيستنى يشوف هيتخد إيه قرار.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *