طارق العريان: جزء ثالث من “السلم والثعبان” للمراهقين

طارق العريان: جزء ثالث من “السلم والثعبان” للمراهقين

فاجأ المخرج طارق العريان الجمهور بتصريحات جديدة كشف فيها عن خططه لاستكمال سلسلة “السلم والثعبان، وجاءت التصريحات خلال لقائه مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج “سبوت لايت” على قناة صدى البلد ، بالرغم من أنه مازال هناك موجة إنتقادات على الجزء الثاني.

العريان قال بشكل واضح : ” إن شاء الله هعمل ‘السلم و الثعبان 3’ عن شباب صغيرين عندهم 16 و 18 سنة و نشوف حب رومانسي كوميدي” 

وأوضح إن الجزء ده هيكون مختلف تمامًا لأنه هيركز على تحديات المراهقة في العصر الحالي .

والأكتر من كده، العريان قال إنه وارد يعمل جزء رابع عن قصة حب في سن الخمسينيات أو الستينيات، مؤكدًا إن القصة هي الأهم في الآخر . يعني في دماغه سلسلة كاملة بتحكي قصص الحب في كل مرحلة من مراحل الحياة.

انتقادات الجمهور

الكلام ده جه وسط ضجة كبيرة و توقيت حساس جدًا ، لأن هنا الكلام مش بس على الفلم و محتواة وبس . لأ و فيه حالة غضب حقيقية متراكمة جوا مجتمع صناع المحتوى في مصر . كتير من البلوجرز والتيك توكرز حاسيين  بضغط و بظلم واضح، لأن القانون بيتطبق عليهم بشكل قاسي جدًا، في حين إن أعمال ضخمة بتطلع في السينما و بتتداول على المنصات من غير ما حد يحاسبها.

الأزمة مش كلام في الهواء، فيه أمثلة حقيقية بتتكررسوزي الأردنية، صانعة المحتوى اللي بدأت تيك توك وهي في سن السابعة عشر، اتقبض عليها وواجهت تهمًا بخدش الحياء العام وهدم قيم الأسرة المصرية بسبب  فيديوهات نشرتها على تيك توك اللي بيتابعها  أكتر من تسعة مليون شخص.  وخلال التحقيقات، نفت سوزي جميع التهم  دي ، مؤكدة إنها بتقدم محتوى ترفيهي فقط وملتزمة بالقواعد المجتمعية

النتيجة كانت صادمة لكتير من الناسالمحكمة الاقتصادية حكمت عليها بالحبس سنة وغرامة 100 ألف جنيه،وبعد الاستئناف اتخفف الحكم لـ6 شهور ، وده مش بس في قضيتها، أثارت القضية انقسامًا حادًا في الرأي العام،حيث رأى فريق كبير إن ما حدث كان مجرد خلاف عائلي تم تضخيمه بشكل مبالغ فيه، وإن الموقف لا يرقى لمستوى الجريمة اللي تستدعي الحبس والتقاضي

وده بيخلي السؤال هنا هو : ليه بنت صغيرة بتعمل محتوى على تيك توك تتحبس بتهمة خدش الحياء، وفي نفس الوقت فيلم بيتعرض على منصات كبيرة وفيه إيحاءات جنسية صريحة ومشاهد جريئة ومحدش من طاقم الفيل يواجه أي اتهام؟ ده السؤال اللي بيتداوله كتير من الناس على السوشيال ميديا وبيحس معظمهم إنه مفيش  إجابة منطقية ليه.

الازدواجية دي بالتحديد هي اللي خلّت جزء كبير من الجمهور يرفض الانتقادات الموجهة لـالسلم والثعبان 2” برفض تام، مش لأنهم بيدافعوا عن الفيلم، لكن لأنهم حاسيين إن فيه معيارين مختلفينواحد للسينما و النجوم ،وواحد تاني للمبدعين الصغيرين على التيك توكالمحامين اللي هددوا برفع قضايا على الفيلم اتكلموا كتير  فيالميديا، لكن لحد دلوقتي الفيلم شغّال ومتاح و متضرش حد منه، بعكس لبنات وشباب اتحبسوا بتهمة ساوندات أوبث مباشر ما اعتبرها كتير من الناس أقل بكتير في جرأتها مما ظهر في الفيلم.

المشكلة مش في الانتقاد في حد ذاته، الانتقاد حق مشروعالمشكلة إن القانون لما بيتطبق على فرد صغير من غيرحماية ولا ظهر، بيبقى سيف، لكن لما الكلام يجي على عمل كبير بأموال ضخمة ونجوم مشهورين، فجأة الكل بيلفويدور ومفيش حد بيتحاسب.​​​​​​​​​​​​​​​​

لكن العريان ماتراجعش، وقال إنه اتفزع من ردود الفعل على إعلان الفيلم، لكنه لازم يتحمل الضغوط والانتقادات . وفي نفس الوقت اعترف إن الانتقادات كانت درس مهم ليه، وإن الجزء الثالث هيكون أكثر توازنًا بين الجرأة الفنيةومتطلبات الجمهور .

تاريخ سلسلة فلم السلم و الثعبان

اللي بيحصل ده كله امتداد لسلسلة بدأت من أكتر من 20 سنة، لما قدّم العريان مع هاني سلامة وأحمد حلمي وحلا شيحة تجربة سابقة لعصرها، اتميّزت بإيقاعها السريع وحوارها الواقعي اللي لمس قلوب الشباب وقتها .

وعن الجزء الثالث، العريان بيدوّر دلوقتي على وجوه شابة تقدر تجسد مرحلة المراهقة بشكل واقعي، وممكن الفيلم يضم مواهب جديدة جنب نجوم معروفين .​​​​​​​​​​​​​​​​

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *